مستعرض التكنولوجيا

*عرض مستعرضات التكنولوجيا وصيانتها وطرق التعلم الحديثه*


    تابع الواقع الافتراضي

    شاطر
    avatar
    عبدالله محمد يحيي محمد
    مشرفون
    مشرفون

    المساهمات : 5
    تاريخ التسجيل : 07/04/2010
    العمر : 27

    تابع الواقع الافتراضي

    مُساهمة  عبدالله محمد يحيي محمد في الأحد أبريل 25, 2010 12:12 pm

    الواقع الافتراضي.. الانترنت بوابة العالم الخيالي الجديد

    الاتصال والواقع الافتراضي

    بين الواقعي والافتراضي مسافة كبيرة، هي المسافة التي تفصل بين الموجود الذاتي، والموجود الموضوعي، وهي أيضاً المسافة التي تفصل بين الحقيقي والخيالي. عليه لا يمكن للواقع أن يكون افتراضاً، كما أن الافتراض لا يجوز أن يضل افتراضاً إذا صار واقعاً. إذن فكيف يمكن لهاتين المفردتين أن تجتمعا لتكونا عنواناً لموضوع واحد؟
    الحقيقة إن هذه المادة تريد أن تعالج نوع من أنواع تماس هذين الوجودين المتعارضين، عندما يخرج كل منهما عن حدوده ليقترب من الآخر مشكلين عالماً جديداً ينسجم مع تكنولوجيا المعلومات التي يبدوا أنها بصدد فتح أبعاد جديدة في عالمنا الذهني والموضوعي في آن واحد.
    لشبكة الانترنت ـ باعتبارها آخر صرعة بتكنولوجيا المعلومات ـ شروطها الخاصَّة وبيئتها التي تكاد أن تكون مستقلة، الأمر الذي يكُّون فضاءً يمتلك أبعاداً لا تشبه بشكل تام أبعاد العالم الذي تتم خلاله عمليات الاتصال الطبيعية.
    في شبكة الانترنت، لا تكون عملية الاتصال واقعية تماماً، وهي من جهة أخرى ليست افتراضية تماماً. الأمر الذي يبرر لنا أن نعتبرها نوعاً من أنواع التمازج بين الافتراضي ولواقعي؛ أي أن الاتصال من خلال الانترنت (الماسنجر مثلاً) يجري بواقع يصدق عليه أنه افتراضي. ويمكن لنا أن نقول أن هذا الاتصال افتراضي يصدق عليه أنه واقعي.
    الرجوع إلى الخيال
    الخيال آلية من الآليات التي يستخدمها الإنسان خلال بعض عمليات الإدراك. وهو آلية تستخدم في ظروف خاصَّة أو تحت ضغط حاجات معينة. وكما يرى عبد المجيد عبد الملك في كتابه (الإنسان والحضارة) فإن دائرة الخيال تصغر كلما اتسعت دائرة المعرفة بالنسبة للإنسان الفرد بصورة خاصَّة وللمجتمع الإنساني بصورة عامة.
    لا يكون الخيال فعّالاً دائماً خلال عمليات الوعي والإدراك ولكنه وعندما يكون كذلك فإن الإنسان يدرك الواقع بغير الكيفية التي يدركه بها عندما تكون آلية الخيال معطلة. فخلال عمليات الإدراك العادية أو التقليدية يتعامل الإنسان مع الواقع من خلال استقبال المعطيات الإدراكية التي هي المعلومات المنقولة عن طريق الحواس، بخصوص الواقع. ثم تعالج هذه المعلومات خلال المنظومة الإدراكية. وتنتهي المعالجة بإنتاج المعلومة التي قد تكون حكماً على الواقع الذي جاءت المعطيات لتحكي عنه، أو قد تكون عبارة عن تشكيل مفهوم عنه أو غير ذلك. وبالنتيجة يكون الحكم مرتبطاً بالواقع تماماً.
    مع الخيال يكون الأمر مختلف فالحكم الناتج عن استخدام الخيال لا يتطابق بالضرورة مع الواقع إنما يتطابق مع خيال المتخيل الذي هو بالنتيجة تعبير مباشر عن ميوله ودوافعه وتصوراته عن ذلك الواقع.
    لماذا يلجأ الإنسان إلى الخيال؟

    يستخدم الإنسان آليته الإدراكية الطبيعية أو غير الخيالية عندما تكون شروط عملية الإدراك أو فعالياته متكاملة وشروط هذه العملية هي:
    1. وجود موضوع للإدراك تستطيع الحواس أن تتحسسه.
    2. تكامل الحواس وقابليتها على أداء مهامها.
    3. وجود خلفية معلوماتية أو قاعدة بيانات (الإطار المرجعي) تناسب الموضوع المدرك وتعتبر بيئة مناسبة له.
    وعندما تتوفر هذه الشروط الثلاثة فإن الخيال لا يكون فعالاً إلا بمقدار ضعيف حيث أن منظومة الإدراك لا تكون بحاجة إليه في أداء مهامها أو في إنتاج المعلومة. فالحواس تنقل المعطيات عن الواقع أو عن موضوع الإدراك إلى الذهن لتقوم منظومة الإدراك بمعالجة هذه المعطيات مع قاعدة بياناتها أو الإطار المرجعي حيث تُفَعِّل الذاكرة جميع المفردات الذهنية المتعلقة بالموضوع الذي تجلب الحواس خواصه وبهذه الطريقة تتكون الصورة ذهنية التي تحكي مفهوم الموضوع أو معلومته أو الحكم عليه.
    لكن ماذا يحصل عندما تتخلف إحدى هذه الشروط الثلاث؟

    أولاً: تخلف الشرط الأول
    .

    عندما لا يكون موضع الإدراك موجوداً أو جاهزاً أو تاماً فإن منظومة الإدراك تفزع إلى الخيال لينسج لها موضوعاً للإدراك تسد به هذا الفراغ الحاصل، بالنسبة لهذا الموضوع، وهنا نستطيع أن نتصور لغياب الموضوع شكلين:
    ا
    لشكل الأول: هو الغياب التام:
    في هذا الشكل يمكن لنا أن نورد مثالاً توضيحياً يتعلق بالأقوام البدائية أو بالإنسان ما قبل التاريخ عندما أبدع الأسطورة؛ فالأسطورة مليئة بالوهم والخرافة لأن الجزء الكبير من عملية إنتاجها هو خيالي وللخيال دور فعال في إنتاجها والسبب في ذلك هو غياب الموضوع. عندما كان الإنسان يواجه الكوارث الطبيعية التي لم يكن يعرف لها سبباً معيناً، فإنه كان بمواجهة معطيات حسيَّة بلا موضوع أو بلا منشأ وهكذا جاء دور الخيال ليصور أو يتصور الموضوع أي، يخلقه، أو يُشكل له صورة ذهنية. فهو لا يستطيع أن يتجاهل الكوارث، ومن جهة أخرى لا يستطيع أن يتعامل مع موضوع ما دون أن يشكل عنه صورة ذهنية. وإزاء هذا التعقيد، فإن الإنسان يكون بحاجة لتكوين صورة ذهنية، ولأن عملية التكوين هذه لا تتم دون وجود موضوع تُشَكِل الصورة منعكسة الذهني، فإن الإنسان يضطر لخلق الموضوع من خلال تخيله. إن امتلاء الأسطورة بالأبطال الآلهة المسئولين عن الظواهر الطبيعية هو تعبير مباشر عن فعالية الخيال
    الشكل الثاني :الغياب الجزئي:

    وفي هذا الشكل الموضوع موجود لكن بشكل جزئي وغير كاف لتشكيل صورة ذهنية عنده، كما هو الحال مع الكواكب حيث أن وجودها بعيدة جداً جعل المعطيات المتوفرة عنها بسيطة وأولية بالنسبة للإنسان القديم ما جعله يتخيل أنها أجرام مضيئة أو آلهة أو كائنات بشرية ارتقت لمصاف الآلهة. وكل هذه الصور الذهنية خرافية لأنها متكونة خلال منظومة إدراك للخيال دور فعال فيها.

    ثانياً :تخلف الشرط الثاني.

    إن عدم اكتمال الحواس يتسبب بنقص حاد في منظومة الإدراك ما يجعل الخيال فعالاً ومؤثراً كما هو الحال مع الأعمى الذي تكون صورته الذهنية عن الأشياء خيالية، فهو لا يستطيع أن يشكل صورة ذهنية عن الشجرة مطابقة (شكلاً) للصورة التي يكونها غيره من ذوي الحاسة التامة.
    هناك شكل آخر تكون فيه الحواس فعالة بصورة جزئية وهذا الشكل يتطابق مع الشكل السابق (وجود موضوع جزئي) فنقص الحواس يتسبب بنقص في المعطيات المنقولة عن الموضوع، ما يجعل المنظومة الإدراكية غير متمكنة من إنتاج صورة واقعية عنه. وفي هذه الحالة يمكن إيراد مثال المرأة المنقبة أو التي تخفي وجهها بشكل تام، الأمر الذي يجعل الخيال يسرح كثيراً وهو ينسج صورة عن وجهها تقترب من صورة آلهة الجمال الأسطورية. وهناك مثال آخر هو الادراك أثناء الليل، فكل شبح يظهر للمتلقي أثناء الليل يجعله مُدْرَك غير تام، ولهذا فإنه يكون مخيف غالباً لأن الخيال يشكل عنه صورة غير واقعية.

    ثالثاً: تخلف الشرط الثالث.

    هنا يوجد موضوع وحواس فعالة غير أن الإطار المرجعي لا يمتلك معلومات تتناسب والموضوع الذي يستثير الحواس. أي يكون الموضوع جديداً تماماً على تجارب الإنسان المدرك. كما هو الحال مع الطفل وهو يتعامل مع المواضيع المحيطة به، فهو يتعامل مع الموضوع بحواس جيدة غير أن خزينه الإدراكي خالي تماماً، ما يجعل منظومته الإدراكية تستقبل فقط، ولا تجري بقية فعالياتها المهمة على صعيد تحقيق عملية الإدراك، مثل المقارنة والاستنتاج.
    عمليات التواصل الطبيعية:
    سابقاً كانت تتم عمليات الاتصال بصورة مباشرة، فهناك دائماً مرسل ومستقبل ورسالة بين هذين الطرفين، وفي الاتصال المباشر يكون الموضوع موجود وهو المرسل سواء كان متكلماً في حوار مباشر أو متحدث في محاضرة أو إلى غير ذلك. من هذه العمليات المباشرة لا يكون الخيال فعالاً، ومن ثم ستكون عملية التواصل في بيئة واقعية، فالإنسان ليس بحاجة لأن يتخيل أي شيء عن الإنسان الذي يحاوره ما دام موجوداً أمامه ولا عمن يحاضر عليه.

    عملية التواصل غير الطبيعية:
    بدأت عمليات التواصل تخرج عن المألوف عندما بدأت الرسائل تنتقل بين أفراد لا يعرفون بعضهم البعض وتستمر بينهم دون أن يتواصلوا مع بعضهم بصورة مباشرة، وهكذا بدأت أولى حالات التواصل التي تعتمد على الخيال كحاضر ملهم ومؤثر في صنع موضوع الإدراك. بدأ هذا النوع من التواصل عند هواة المراسلة. فعندما تأتي الرسالة للمرسل إليه فإنها تحمل في طياتها معلومات مباشرة وأخرى ضمنية، فالمباشرة (اسم المرسل وجنسه مثلاً وعنوانه) والضمنية بعض الدلائل والإشارات لشكله وعمره وطوله واهتماماته وميوله رغباته. إن نقص المعلومات أعلاه يجعل المستقبل ينزع إلى الخيال ليرمم من خلاله النقص الحاصل في صورة طرف الرسالة المقابل. إن عمليات التواصل غير المباشرة أو التامة أو الطبيعية تندرج مع الشكل الثاني من أشكال استدعاء الخيال حيث يكون الموضوع موجود والحواس سليمة لكن يبقى النقص الناشئ من قصور كلا الحالتين.
    الواقع الافتراضي

    إذن الواقع الافتراضي كما نريد استخدامه هو واقع جزئي، فهو واقع لأنه انعكاس إدراكي لموضوع خارجي يتم التعامل معه إدراكياً، وهو افتراضي لأن الكثير من مفردات صورته الذهنية المشكلة في ذهن المتلقي، هي افتراض محض من قبله. ففي غرف الجات، يتبادل الحوار طرفان لا يتصلان ببعضهما إلا من خلال الانترنت، وعن طريق الحوار الذي يجري عبر النصوص المنقولة بالرسائل يتواصل هذين الطرفين. وتنتقل الرسائل بينهما لتنقل الانطباعات التي يتم من خلالها تشكيل الصور الذهنية عند كل طرف بخصوص الطرف الآخر. وعمليات الافتراض التي تُكَوِّن لبنات هذا الواقع الافتراضي، لها محاور عدة يمكن تناولها بالدراسة:
    المحور الأول: الافتراض الموجه من المرسل إلى المتلقي:
    تندرج في هذا المحور كل خيالات الـمُرسِل عن نفسه والتي يريد أن يضمنها رسائله التي تتجه صوب المتلقي. في هذه الحالة ونتيجة للبيئة الافتراضية التي توفرها الانترنت وهي بيئة خالية من الحدود يصبح مهيئاً للـمُرسِل أن يصف نفسه بالصفات التي يتمنى أن تكون فيه ويكون عليها. وهكذا تحمل رسالته للمتلقي صورة غير واقعية، بل هي صورة خيالية افتراضية محضة.

    المحور الثاني: الافتراض الموجه من المتلقي إلى المرسل:

    فضلاً عن تخيلات الـمُرسِل التي تتضمنها الرسالة الواصلة للمتلقي، فإن أثر الخيال في عملية التواصل (الانترنيتية)لا يقف عند هذا الحد، بل يتعداه للقيمة الخيالية التي تتحملها رسالة الـمُرسِل وهي تدخل في منظومة المتلقي الإدراكية، حيث يتم تحميلها خيالات هذا المتلقي عن المرسل، فما دامت عملية الاتصال ناقصة بسبب تخلف الشرط الأول، حيث أن الموضوع غير تام بسبب عدم حضوره المباشر عند الحواس، فلا حاسة العين تكون فعالة ولا الأذن ولا اللمس، وهنا لا بد من خلق معادلات صورية بصورة خاصَّة أو حسيَّة بصورة عامة للموضوع. فيعمل الخيال على تشكيل هذه المعادلات ليرمم بها الصورة الذهنية الناقصة.


    المحور الثالث: الافتراض الذي تقتضيه نفس بيئة الاتصال (الانترنت):

    لكل بيئة شروطها ومقتضياتها، والانترنت كبيئة لا تخرج عن هذه القاعدة، خاصَّة وأن الانترنت كبيئة مبنية على الافتراض، فكل ما فيها فرض يرتكز على خيال المتلقي ويستثيره من أجل أن يخلق لديه مثيرات حسية معينة. وفضلاً عن كل ذلك، فإن الانترنت وبما يوفره من عزلة بين المرسل والمتلقي فإنه يخفف من العبء الأخلاقي أو العرفي أو القانوني الذي يحدد الرسائل الطبيعية ويجعلها ترزح تحت الكثير من الشروط والضوابط. إن خرج أو انفلات التواصل في الانترنت من هذه الضوابط يخلق من طرفي عملية الاتصال شخصيتين غير حقيقيين، أو أنه في حقيقة الأمر يخلق منهما شخصيتين حقيقيتين لدرجة أن كلاهما يخرج عن شخصيته المعروفة عنه في مجتمعه أو بيئته الواقعية، وهكذا فإن كلاً منهما يحمل رسالته المرسلة للطرف المقابل معطيات لا تشبه تلك التي تبدو عليه خلال حياته اليومية.
    الإنسان لا يخجل من شاشة الكومبيوتر، ولا من أزرار الكي بورد، وهو في الحقيقة لا يتعامل مع غيرهما وهو يرسل رسالته، إذ الطرف المقابل، أو متلقي الرسالة يُختصر بهذين الجهازين، أي أن المتلقي يتحول لكيبورد وشاشة حاسوب. الأمر الذي يُنجي المرسل من الكثير من الضغط الأخلاقي. وقد تتضح أبعاد هذا الموضوع بصورة جلية في مجتمعاتنا الشرقية. فنحن في هذه المجتمعات نعاني من الكثير من الحدود والضوابط الأخلاقية التي تمنعنا من أن نكون مباشرين، ومع أن الحدود والضوابط موجودة في جميع المجتمعات غير أنها في مجتمعاتنا موجودة بشكل مضاعف، الأمر الذي يجعلنا نخفي الكثير من حاجاتنا ورغباتنا تحت ستار من الخجل والانضباط. إننا نفعل ذلك خوفاً من عقوبات المجتمع أو الجماعة التي ننتمي إليها، وفي الاتصال الطبيعي يتجلى المجتمع وتحضر الجماعة من خلال المتلقي الذي يمثل هذا الطرف الضاغط والـمُعاقب، لكن في الانترنت يغيب المجتمع، لأن الطرف الآخر غالباً ما يمثل جماعة مختلفة تماماً، وأيضاً لأنه ممثل غير حقيقي للجماعة، فهو لا يستطيع أن يتعرف علينا بشكل مباشر، فنحن بالنسبة إليه مجموعة كلمات تظهر على سطح شاشة الحاسوب لديه.
    الخاتمة

    علي أبواب الخيال

    من جديد يبدو أننا نقف عند حافَّة الخيال، ومن جديد يبدو أننا نعود بشكل مكثف لاستدعاء آلية الخيال واستخدامها في عملية الإدراك. إن تكنولوجيا الاتصال الحديث التي خلقتها أجيال الحواسب الأخيرة، وما تبعها من شبكات عنكبوتيه، يمكن لها أن تُكَوِّن لنا الواقع الذي نتحدث عنه. الواقع الافتراضي، أو البديل. وفي الحقيقة أن نفس شبكة الانترنت هي واقع افتراضي، أو بعبارة أدق، هي وجود لا يقال عنه أنه موضوعي بشكل تام. إذن هل نستطيع أن نقول إن الإنسان بدأ يفتح عالمه الجديد. هل بدأ الإنسان يخلق واقعاً بديلاً عن واقعه الحقيقي. وأخيراً أين ستقف بنا عملية صنع الواقع غير الحقيقي؟ .............................
    فريق الإعداد/
    1)شذي مصطفي عبد الحميد.
    2)منار أحمد مصطفي.
    شعبة تكنولوجيا التعليم- الفرقة الرابعة
    تحت إشراف/
    محمود محمد حسين
    معيد بقسم تكنولوجيا التعليم بكلية التربية النوعية بجامعة جنوب الوادي بقنا

    د.أحمد حلمي محمد أبو المجد
    مدرس بقسم تكنولوجيا التعليم بكلية التربية النوعية بجامعة جنوب الوادي بقنا

    *******************************************

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء سبتمبر 20, 2017 6:26 pm