مستعرض التكنولوجيا

*عرض مستعرضات التكنولوجيا وصيانتها وطرق التعلم الحديثه*


    مدرسه المستقبل

    شاطر
    avatar
    ola hasany
    Admin

    المساهمات : 5
    تاريخ التسجيل : 02/04/2010
    العمر : 28
    الموقع : tec by tec

    مدرسه المستقبل

    مُساهمة  ola hasany في الخميس مايو 27, 2010 1:57 pm

    مدرسة المستقبل:
    مدرسة المستقبل هي مؤسسة تعليمية تربوية تعني ببناء المتعلمين بناء شاملا وتهدف إلي ترجمة غاية التعليم وأهدافه إلي سلوك وقيم ايجابية .
    أي هي مشروع يقوم علي تطوير التعليم والمناهج وأساليب التفكير لدي المتعلمين في جميع المراحل الدراسية كما تعتبر مدرسة المستقبل تحديا حقيقيا يظهر القدرات الإبداعية لدي المتعلمين كما يظهر قدرات المعلمين علي العطاء للأجيال القادمة التي لا مفر من تأهيلها من خلال المهارات الحياتية التي يفتقدها الآن الكثير من المتعلمين في جميع المراحل الدراسية .
    عناصر مدرسة المستقبل :
    • بيئة تعليمية تناسب تغيرات المستقبل .
    • تطبيق نظم وسياسات تناسب ادارة مدرسية جديدة .
    • استخدام مهارات تكنولوجية متطورة في المناهج الدراسية والانشطة وفي طرق التدريس وفي الادارة المدرسية .
    وتحتاج هذه العناصر إلي عمليات اختبار وتجارب ميدانية من اجل تحقيق كفاءة وفاعلية مدرسة المستقبل .
    ويحرص التربويون علي إتباع أفضل استراتجيات التعليم في مدرسة المستقبل , وفي سبيل ذلك تتبني مدرسة المستقبل تطبيق الآتي :
    استراتجيات التعليم ومن أهمها :

    تطبيق أساليب التدريس التي تساعد الطلاب علي اكتساب المهارات التالية :
    الملاحظة والمقارنة والاستنتاج والتجريب والتصنيف وجمع وتدوين المعلومات ومعالجتها والتعامل مع الحقائق والبيانات ومعالجة المعلومات واستخدام العلاقات الرمانية والمكانية والتقويم والتحليل .

    اكتساب الطلاب للمهارات التالية :

    • مهارات القراءة والبحث العلمي .
    • مهارات النشاط العقلي التي تتمثل في التفكير العلمي وحل المشكلات والتفكير الابتكاري والتفكير المنطقي .
    • المهارات المعرفية التي تتمثل في الفهم والاستيعاب والتذكر والاستنتاج .
    • مهارات التفاعل الاجتماعي التي تتمثل في التخطيط واتخاذ القرار والإقناع وإعداد التقارير .
    • مهارات الاتصال اللغوي التي تتمثل في الاستماع والتحدث والحوار .
    • مهارات تناول المعلومات التي تتمثل في استخدام مصادر التعلم المطبوعة وغير المطبوعة .

    التدريس الجماعي ويتحقق من خلال :


    • التحضير الجماعي للمادة الدراسية من قبل معلمي المادة .
    • تعاون المعلمين في تقديم المادة الدراسية في الصف الواحد .
    • التحضير الجماعي للاختبارات .
    • تبادل المواد والوسائل ومصادر التعلم بين معلمي المادة .
    • وضع الخطة الدراسية والأنشطة التعليمية المصاحبة بشكل جماعي .

    مفهوم التعليم في مدرسة المستقبل:

    يقصد بالتعليم في مدرسة المستقبل علي انه الجهد الذي يقوم به المعلمون لتنشئة أفراد المجتمع بطريقة تساعد علي تنمية طاقاتهم وإمكانياتهم إلي أقصي درجة ممكنة ؛ أي إكسابهم مجموعة من الأفكار والمهارات والقيم والمعتقدات التي تساعد علي تنميتهم وتجعلهم في توافق مع المجتمع . كما تساعدهم علي إنهم يشقوا طريقهم في الحياة .

    أهداف مدرسة المستقبل :

    • تجنب المشكلات المرتبطة بالحصول علي الدرجات واجتياز الاختبارات والحصول علي شهادات , وبالتالي تحقيق مناخ تربوي سليم يسود المدرسة ويحفز المتعلمين علي الابتكار العلمي والإبداع الأدبي , وكذلك يحقق الهدوء بين أفراد الأسرة .

    • إعداد أفراد مؤهلين لسوق العمل حيث يكتسب كل فرد المهارات الحياتية الضرورية التي تؤهله للتعامل مع قطاعات المجتمع والمؤسسات .
    • رفع شعار" العلم متعة " Learning is fun وجعل المدرسة مركز علم وتعلم عن طريق تنظيم أنشطة متنوعة يشارك فيها جميع العناصر المعنية (الطلاب والأسرة وإدارة المدرسة والمعلمون ) مثل تصفح الانترنت ودورات تعليم البرمجة والجرافيك
    • استثمار الألعاب الالكترونية والمسابقات الرياضية في جميع المراحل الدراسية كوسيلة للتعليم والتعلم والتربية وغرس المبادئ والقيم من خلالها .
    • تأكيد مفهوم الاعتماد علي الذات في التحصيل الدراسي الذي يعتمد علي الفهم والتفكير السليم.
    • إعداد المعلم بحيث يستطيع مواجهة تحديات الحاضر والمستقبل عن الدورات التدريبية العلمية والعملية التي ترتقي بمستوي الأداء التربوي لدية حتي ينعكس اثر ذلك التطوير علي المتعلمين ..



    • تطوير مهارات المعلم في أساليب التدريس لكي يكون المنهج الدراسي أكثر فاعلية وإثارة لملكات الفهم والإبداع لدي المتعلمين .

    كل ذلك يساهم في خلق مناخ صحي لبناء المجتمع المعلوماتي الحديث الذي يجب إن يقوم علي التواصل والانتماء وتحقيق الذات لكل إفراد المجتمع من خلال مدرسة المستقبل والتي سوف تصنع الأجيال القادمة التي تتصف بالكفاءة والإتقان والإبداع والنبوغ والقيادة وتحمل المسئولية والإنتاجية وليس الاستهلاكية .

    بعض التطبيقات المستخدمة في مدرسة المستقبل


    1- البريد الالكتروني E. Mail

    يساهم البريد الالكتروني في إيجاد حلقة اتصال سريعة بين المعلمين والمتعلمين وأولياء الأمور وإدارة المدرسة حيث يسهل تبادل الرسائل والمعلومات والبيانات والأبحاث والتكليفات والواجبات المدرسية ، وكذلك بحث الموضوعات الهامة بين الطرفين .

    2- الدردشة Messaging Progs &Chat

    تعتبر هذه البرامج احدي وسائل الاتصال بين المعلمين والمتعلمين للرد السريع علي الاستفسارات والأسئلة سواء كانت من المتعلمين أو من أولياء الأمور وذلك بعد انتهاء العام الدراسي .
    كما أن برامج الدردشة تعلم الطالب كيف يفكر فيما يستقبله من معلومات من الطرف الآخر ، كما يتعلم أدب الاستماع وعدم مقاطعة الطرف الآخر .كما يكتسب مهارة الحديث في أكثر من موضوع في وقت واحد .


    3- عرض الدروس الكترونيا



    تستخدم الدروس الكترونيا في مدرسة المستقبل كوسيلة لعرض المعلومات والموضوعات الخاصة بالعملية التعليمية حيث يقوم المعلم بتحضير موضوعاته ودروسه باستخدام الكمبيوتر المخصص لهذا الغرض أو باستخدام الفيديو التفاعلي .
    ويقوم المعلم بتصفح السير فر Server الخاص بالمدرسة والذي يتم تحميله بقاعدة بيانات مكونة من (انيميشن وجرا فيك) وصور وخرائط ، حيث يقوم بإخراج الدروس وتحديد زمن العرض لكل خطوة وفقا لكراسة أو دفتر المعلم ، ثم يقوم بتخزين الناتج للعرض في ميعاد الدرس . وفي ميعاد الدرس يقوم المعلم بعرض الموضوع بواسطة Projector (جهاز العرض العلوي) أو من خلال شبكة معمل الكمبيوتر الخاص بالمدرسة . وبالتالي يستطيع الطالب إعادة الاطلاع علي الدروس المخزنة الكترونيا أثناء الراحة أو بعد مواعيد الدراسة .


    صور لمدرسة المستقبل


    ولذا ، فان مدرسة المستقبل توفر بيئة تستخدم التكنولوجيا فيها لخدمة التعلم الهادف من خلال تشجيع الطلاب علي بناء المعرفة (لا إعادة إنتاجها) ، والحوار والمناقشة وليس استقبال المعلومات ، وتوضيح ما تعلموه وليس التكرار ، والتعقيب علي ما تعلموه وليس توصيف ما تعلموه ن ، والتعاون وليس المنافسة .
    النموذج الجديد لمدرسة المستقبل سوف يكون له دور مهم في معالجة مشكلتين رئيسيتين تعاني منهما المدرسة التقليدية :
    غياب الحافز للتعلم وصعوبة نقل التعلم إلي مواقف جديدة .هذا النموذج الجديد يتطلب دعما سياسيا وماليا وتخطيطا استراتيجيا وتغييرا شاملا وعقولا متفتحة تعمل علي دمج الفكر التربوي المعاصر وإمكانات التكنولوجيا المتطورة لتوفير بيئة تعلم تعمل علي إعداد الطلاب لعالم متغير .


    وفيما يلي صور لمدرسة المستقبل :


    المدرسة الالكترونية The Electronic School




    المدرسة الالكترونية هي مدرسة المستقبل كما يأمل التربويون وخبراء التعليم ، وتسعي المدرسة الالكترونية إلي استخدام الحاسب الآلي وجميع تطبيقاته في المناهج الدراسية وفي العمليات الإدارية والمالية والإجرائية والتعليمية والمعلوماتية والبحثية .
    وتقوم المدرسة الالكترونية علي إيجاد موقع الكتروني يخدم المجتمع المدرسي ، ويربط الموقع بشبكة المعلومات (الانترنت) وتبنى فيه المعلومات على شكل صفحات تعليمية . كما تستخدم نظم الحماية ومنح صلاحيات للمستخدم للدخول إلي بعض المواد الموجودة في الموقع .
    إضافة إلى ذلك فان المدرسة تتخذ وسائل رقابية للموقع وأنظمته المختلفة لتحليل الاستخدام وقياس فعالياته ومعرفة نقاط قوته وضعفه . وربط جميع أقسام المدرسة الإدارية والفنية بشبكة داخلية وخارجية تخدم العاملين وتقدم المعلومات التي يحتاجها جميع إفراد المدرسة من الطلاب والمعلمين والإداريين والطلاب .


    مدارس الميثاق Chatter School

    هي مدارس شديدة التنوع فيما يتعلق ببرامجها التعليمية واستقلالها وخططها التقويمية ، وهي مؤسسات تعليمية اختيارية مستقلة ويسير العمل فيها علي أساس ميثاق _أي اتفاقية _ تعطيها امتيازات عن غيرها من المدارس ، وهذا الميثاق ينعقد بين الجماعة التي تؤسس هذه النوعية من المدارس وبين راعيها الذي يكون أما مجلس التعليم المحلي ، أو مجلس المنطقة أو مجلس المدينة أو المحافظة .
    وتتميز مدارس الميثاق عن المدارس التقليدية بمكانتها وبأنظمتها حيث تتمتع بالمرونة في تطبيق المناهج الدراسية . كما تتميز بأساليب التجريب والتجديد .


    المدرسة المتعلمة The Learning School

    هي المدرسة التي يتم فيها برامج التعليم المستمر ليس للمتعلم فقط ؛ بل للمعلم ومدير المدرسة والإداريين وأولياء الأمور ، حيث إن الجميع في احتياج مستمر إلي التعليم والتدريب والتنمية المهنية ، وهي مدرسة تتمركز حول فكرة (مجتمع مدرسي دائم التعلم) .

    المدرسة النوعية School _Driven Quality

    هي نموذج آخر لمدرسة المستقبل تتبنى نظرية الجودة الشاملة "Total Quality" والتي أساسها "جودة التعليم" ونوعيته العالية ، وتركز على مبدأ "التحسين المستمر" وفق أعلى معايير الأداء العالي ، سواء في التحصيل الدراسي أو طرق التدريس ، أو أسلوب الإدارة أو المناهج الدراسية ، أو العلاقات المدرسية وغيرها .

    المدرسة التعاونية The Collaborative School



    وهى نموذج لمدرسة المستقبل تتبنى مفهوم "التعليم التعاوني" القائم على مبدأ التعاون بين المعلم والمتعلم ، والتعاون بين المتعلمين بعضهم البعض ، والتعاون بين المعلمين مع بعضهم في تحضير الدروس ووضع الاختبارات ، ومناقشة كيفية تطوير أساليب التدريس .

    المدرسة المبدعة The Creative School

    . وهى إحدى نماذج مدرسة المستقبل التي تسعى لتبنى مبدأ "تشجيع وتنمية مهارات الإبداع" ،حيث تعمل على تنمية مهارات الإبداع والابتكار لدى كل متعلم داخل المدرسة ، حيث تهيئ المدرسة بيئة صالحة ومناخا مناسبا للتعلم الذي يساعد على تنمية مهارات التفكير لدى المتعلمين

    مدرسة المجتمع School as Community

    وهى مدرسة للمستقبل تتبنى مبدأ تحطيم الأسوار بين المدرسة والمجتمع بكل شرائحه وفئاته ، وتسعى إلى إقامة علاقات اجتماعية مبنية على أسس ايجابية بينها وبين المجتمع المحلى بكل مؤسساته .

    المزايا الفلسفية لمدرسة المستقبل


    • تطوير مهارات التفكير لدي المتعلمين في جميع المراحل الدراسية .
    • تقديم دراسات وأنشطة جديدة مثل تصميم مواقع الانترنت والجرافيك والبرمجة.
    • التواصل المستمر بين أولياء الأمور والمعلمين والحصول علي التقارير والدرجات والتقديرات.
    • تبادل المعلومات والأبحاث بين المدارس وبعضها ودعم روح المنافسة العلمية والثقافية لدي المتعلمين .

    • الاتصال الدائم بالعالم من خلال شبكة الانترنت بالمدارس يتيح سهولة وسرعة الاستفادة من المعلومات والأبحاث والأخبار الجديدة المتاحة .

    ولكن كيف يتم تنفيذ ذلك في مدرسة المستقبل ؟
    • وضع برامج مستقبلية للتطوير المستمر في أساليب التدريس وفي مضمون المناهج وفي برامج الأنشطة المدرسية .
    • تطوير المناهج والبرامج التعليمية وتزويد المعلمين ببرامج تدريبية في تكنولوجيا التعليم وأساليب التدريس .


    برنامج تدريب معلمي اللغة الانجليزية على استخدام تكنولوجيا
    الوسائط المتعددة في العملية التعليمية



    • إعداد برامج تهدف إلي تطوير مهارات التفكير لدي المتعلمين في جميع المراحل الدراسية .
    • تطوير مهارات المتعلمين في البحث عن المعلومات .
    • الاهتمام بتعليم الكمبيوتر من اجل تنمية القدرات الابتكارية لدى المتعلمين .



    • إنشاء الشبكات اللازمة لربط الأنظمة الداخلية للمدارس المختلفة والربط بين المدرسة والمعلمين والآباء والطلبة والمجتمع .

    دواعي استخدام تكنولوجيا التعليم في مدرسة المستقبل :


    إن أزمة التعليم التي يعانى منها العالم العربي في مواجهة ظاهرة نظم المعلومات وتكنولوجيا الحاسبات الالكترونية هذه الأزمة فرضت على سياسة التعليم في الدول العربية أن تتطور لكي تلحق بثورة المعلومات وتكنولوجيا الحاسبات الالكترونية ومن ثم استثمارها في إصلاح نظم التعليم وتطوير المناهج الدراسية في جميع المراحل الدراسية بحيث تهيئ المتعلم لدخول سوق العمل مزودا بمهارات علمية وعملية تواكب تكنولوجيا العصر ومشكلات المستقبل .

    وان تكنولوجيا التعليم تتجاوز أسلوب التلقين والحفظ والاستظهار وعلى ذلك فان نظم التعليم المتطورة هي تلك التي تراعي تنمية قدرات المتعلمين في جميع المراحل الدراسية كما تراعى الفروق الفردية بينهم وهي كذلك النظم التي تؤكد علي أن يتعلم المتعلم كيف يعلم نفسه في إطار بيئته ، اى تدريبه على أساليب التعلم الذاتي لكي يصبح ايجابيا ومشاركا في العملية التعليمية متفاعلا مع عناصرها المتنوعة .

    ويعنى ذلك إحداث ثورة في نظم التعليم تهدف إلي تغيير أساليب التفكير وهذا يستلزم خطط متطورة لنظم التعليم وذلك من خلال تنمية مهارات التفكير بواسطة تكنولوجيا التعليم .

    (مدرسة المستقبل ، فهيم مصطفي)

    المعلم في مدرسة المستقبل


    معلم مدرسة المستقبل يختلف عن المعلم التقليدي حيث إن معلم مدرسة المستقبل يواكب التقدم الذي يتم في عصره من وسائل وتقنيات واستخدامها ومشاركة الطلاب في الاستخدام وتدريب الطلاب عليها من خلال الممارسة والعمل والتفاعل بين الطالب والمعلم من خلال الوسائل ومهارةالاستخدام القائم علي العلم والمعرفة تحقيقا ووصولا إلى الإبداع والتقدم في التعلم ،ومعلم مدرسةالمستقبل (الحلم القابل للتحقيق) هو معلم الكترونيا ((Virtual Teacher
    جمل،محمد جهاد ،وفواز فتح الله: مدرسة المستقبل ، فلسطين ،دار الكتاب الجامعي ،2006 مدكور ، علي احمد : معلم المستقبل نحو أداء أفضل ، القاهرة ، الفكر ،2005 م .




    ما رايك في هذه الصورة ؟


    يختلف دور معلم مدرسة المستقبل عن الدور التقليدي الذي كان يقوم به في الماضي


    حيث إن الدور الجديد القائم على التقنيات والتقدم الرقمي والتكنولوجي حيث يتحول دورالمعلم من ناقل للمعرفة وملقن لها إلي دور الممارس والموجه والمشارك لطلابه في العملية التعليمية نجد أن أدوار المعلم في مدرسة المستقبل سوف تتغير من ملقن إلي :

    أ_ مرسل ، بمعني أنه يقوم بتعليم تلاميذه المعارف والمفاهيم المتصلة بالمواد التعليمية
    ب_مدرب ، بمعني أن يدرب تلاميذه على استخدام التقنيات الحديثة في تعلمهم ، وتهيئة بيئة تعليمية جيدة لهم ، وأن يقدم لهم التوجيهات والإرشادات عندما يطلب منه
    جـ _ نموذج ، بمعني أن يكون مخطط جيد لاستخدام التقنيات الحديثة بنفسه حتي يقلده ويحاكيه تلاميذه في عمل الأشياء والمواد التي يقوم بتنفيذها لتلاميذه والتي تساعدهم وتمكنهم من المادة الدراسية ، و قادراً على تعزيز تعلم تلاميذه 0
    د _ متخذ قرار ، أن يكون المعلم قادراً علي اتخاذ القرار ، ولديه القدرة على الاتصال بالآخرين بهدف تسهيل عملية التعلم .
    مما سبق يمكن القول بأننا في مدرسة المستقبل نحتاج إلى :
    1_ معلماً خبيراً في طرق البحث عن المعلومة ، وليس الخبير في المعلومة نفسها ، فقد تحول المعلم من خبير يعلم كل شيء إلى ما يشبه المرشد السياحي في عالم يعج بالمعلومات ، ويحتاج الطلاب إلى من يرشدهم0
    2_معلماً يستطيع إنجاز مهامه الاجتماعية والتربوية ، ويسهم في تطوير جانب الكيف وينظم العمليات التربوية باتجاهاتها الحديثة ، ويحسن استثمار التقنيات التربوية ويستخدم مستحدثاتها في تمكن ومهارة كالتعليم المبرمج ، والتعليم المصغر ، والتعليم الذاتي.
    3_معلماً يتفهم بعمق مهامه تجاه مجتمعه وأمته عن طريق المواقف التعليمية وما ينشأعن علاقات متبادلة بين المعلم والمتعلم وهى علاقات يجب أن تتميز بالحوار والتفاعل وتبادل الخبرة بحيث تتعدى نقل المعرفة من طرف إلى آخر لتؤدى إلى تنمية القدرات وممارسة قوى التعبير والتفكير وإطلاق قوى الإبداع، وتهذيب الأخلاق وتطوير الشخصية بجملتها 4_ معلماً يملك روح المبادرة والنزعة إلى التجريب والتجديد ، يثق بنفسه في تنظيم النشاط التربوي بحرية واختيار ، ويمتلك من المهارات والقدرات والمعلومات ما يجعل منه باحثاً تربوياً يسهم في حل المشكلات التربوية عن دراية ووعى 0
    5_معلماً ممارساً مفكراً متأملاً يقوم على نحو مستمر تأثير اختياراته وأفعاله على الآخرين والتلاميذ، ويعمل على نحو نشط ويبحث عن الفرص لنموه مهنياً 0
    6_معلماً يمتلك استراتيجيات التقييم النظامية وغير النظامية ، ويستخدمها لتقويم نمو المتعلم العقلي والاجتماعي والجسمي ليضمن استمراره.

    معلم مدرسة المستقبل دوره مفكر ، ناقد ، مبتكر ، يتعلم ذاتيا ، قادر على إدارة الأزمات ، باحث عن المعرفة ومنتج لها ، قادر على التفكير الجماعي (التعاوني ) ، قادر على تطوير المجال الذي يعمل فيه ، لديه مهارات التواصل ، يفهم ثقافته والثقافات الأخرى ويقدرها ، لديه نسق قيمي وأخلاقي يلتزم به ويوجه سلوكياته ، يحافظ على البيئة وينميها ، قادر على توظيف الأساليب التكنولوجية الحديثة في مجال عمله ، قادر على فهم المشكلات المحلية والعالمية والعلاقة بينهما ، ويقترح حلولا لها.
    من خلال الإعداد والتأهيل والتدريب في سنوات الدراسة من قبل مؤسسات إعداد المعلم وتدريب نفسه على مهارات النقد والتفكير والقدرة على إدارة الأزمات والمشاركة في برامج تأهيلية تساعده على ذلك ومواكبةمعطيات التقدم الرقمي .
    إن معلم مدرسة المستقبل هو من يقوم على صنع الإبداع لدى تلاميذه ومن صفات المعلم المعين على الإبداع يطرق أساليب الإبداع المختلفة حين يضع خطة الدرس.
    • يحترم الأفكار الإبداعية ويشجعها ولا يقلل من شأنها.
    • يحرص على الأسئلة التشجيعية ذات النهايات المفتوحة .
    • يصغى بانتباه
    • متفائل
    • يعطي الطالب الوقت الكافي للتفكير.
    • يحرص على التطوير ولا يتقيد بطرق ثابتة.
    • يعطي الطالب فرصة النقاش والحوار.
    • يستثير إبداعاتهم .
    • يوجد المناخ الصفي الملائم للإبداع .


    المناهج الدراسية في مدرسة المستقبل


    دواعي التطوير


    مضمون مناهج مدرسة المستقبل :

    • تتضمن مناهج مدرسة المستقبل علوم المستقبل التي تعتمد علي التجريب والابتكار.
    • الابتعاد علي اساليب الحفظ واسترجاع المعلومات ؛ بل الاعتماد علي الفهم والتحليل والاستنتاج.
    • تنمية مهارات التخطيط لكل مشكلة ، وكذلك تخطيط المواقف الدراسية والحياتية لدي الطالب .
    • استيعاب الثقافة العربية بكل ابعادها الانسانية مع النفتاح علي الثقافات العالمية .
    • تاصيل اللغة العربية في مناهج مدرسة المستقبل بهدف الارتقاء بمستوي تعليمها لدي الطلاب في جميع المراحل الدراسية .
    • طرح الحلول المناسبة لمشكلات المجتمع بحيث ترتبط المناهج الدراسية بخبرات البيئة التي يعيش فيها الطالب .
    • قراءة او تصفح البيانات والاطلاع علي تفاصيلها بدقة وامعان بحيث يستطيع الطالب فهمها وتفسيرها ، ومن ثم استيعابها .
    • تراعي الفروق الفردية بين الطلاب .
    • اعتبار الانشطة العلمية والتربوية ضمن المناهج الدراسية .
    • ان يكون لعلوم الحاسب الالي المكانة المتميزة ضمن علوم مدرسة المستقبل سواء كمادة علمية ، او كوسيلة تعليمية اساسية .

    تصميم مدرسة المستقبل


    ينبغي مراعاة الاتي :
    • ان تكون مساحة الموقع كافية تلبية احتياجات المبني من مرافق وخدمات مساندة وتلبية احتياجات التوسع والتعديل في المستقبل .
    • ان يكون الموقع بعيدا عن الزحام وحركة السيارات والضوضاء والدخان والروائح الكريهة .
    • سهولة الوصول الي المدرسة بحيث يكون الوصول الية سهلا بواسطة الطرق المعبدة او سيرا علي الاقدام.
    • ان يقع المبني داخل الاحياء السكنية وليس داخل منطقة صناعية او تجارية .


    متطلبات تصميم نموزج مدرسة المستقبل :


    • يؤخذ في الاعتبار اجراءات الامن والسلامة في تصميم الممرات والسلالم والمخارج بما يتناسب مع حجم المدرسة وعدد طلابها
    • تخصيص مساحات خضراء كافية لكي تكون متنفسا للطلاب في اوقات الراحة .
    • مراعاة الاتجاهات الاربعة في تصميم المبني وفتحات النوافذ .
    • تجهيز المبني بكل المتطلبات في حالة حدوث كوارث .
    • ايجاد خصوصية للطلاب والادارة عند الدخول والخروج من والي المبني المدرسي.


    تصميم الفصول الدراسية :
    الابتعاد عن الشكل التقليدي للفصول الدراسية بحيث تستوعب عددا مناسبا من الطلاب يتيح المناقشة والتفاعل مع المعلم .


    • اختيار نظام التهوية والتكييف او نظام الاضاءة الطبيعية او الصناعية بحيث يكون لها التاثير النفسي الايجابي علي الطلاب .
    • مراعاة اختيار الوان الدهانات سواء الدهانات الداخلية او الخارجية لاعطاء بيئة مدرسية جميلة ذات طابع فني يتناسب مع البيئة المحيطة .
    • توفير مناخ بيئي مناسب يساعد علي التركيز في العملية التعليمية.



    المدرسة الفعالة


    مفهوم المدرسة الفعالة:

    هي المدرسة القادرة على تحقيق الرؤية المستقبلية للتعليم في ضوء معايير الجودة الشاملة .
    هي مدرسة تعلم الطلاب المهارات والمعارف الأساسية وتكسبهم الاتجاهات الإيجابية المتعلقة بالمواطنة , وتتعامل معهم دون تمييز , وتكفل لهم جميعا فرص تعليمية متميزة ومتكافئة , وتنطلق من أن جميع التلاميذ يمكنهم أن يتعلموا كل ما يقدم لهم , والوصول إلى درجة الإتقان والتميز.

    خصائص المدرسة الفعالة:

    • بيئة مدرسية آمنة .
    • مناخ اجتماعي مدرسي جيد توفره مدرسة فاعلة في ضوء رؤيتها ورسالتها الواضحة.
    • قيادة تربوية فعالة
    • وضوح المهام المكلف بها العاملون .
    • سلوكيات إيجابية للمدرسين .
    • نظـــم تقويــم واضحة .
    • علاقة وطيدة بين المدرسة وأسرة الطالب .
    • نظـــم تكنولوجية متنوعة.
    مكونات المدرسة الفعالة:
    1- الأهداف.
    2- الإدارة المدرسية.
    3- المدرسون والأفراد العاملون.
    4- الطلاب .
    5- التمويل والإدارة المالية.
    6- البرامج الأكاديمية.
    7- التقويم.
    8- مشاركة الآباء.
    9- المشاركة المجتمعية.
    10-الخدمات التربوية .
    11-المناخ.
    12-المبنى المدرسي.
    مجالات ومعايير المدرسة الفعالة :

    خمسة مجالات:

    المجال الأول: الرؤية والرسالة للمدرسة .
    المجال الثاني: المناخ الاجتماعي للمدرسة.
    المجال الثالث: التنمية المهنية المستدامة .
    المجال الرابع: مجتمع التعليم والتعلم .
    المجال الخامس: توكيد الجودة والمساءلة.



    المجال الأول: الرؤية والرسالة للمدرسة:
    المعيار (1):
    وجود وثيقة واضحة وصادقة تعبر عن رؤية ورسالة المدرسة.
    المعيار (2):
    قدرة المدرسة على تحقيق متطلبات الكفاءة الداخلية في رؤية المدرسة ورسالتها.

    المجال الثاني: المناخ الاجتماعي للمدرسة:
    المعيار (1):
    التنمية الخلقية لدعم وبناء معتقدات وقيم إيجابية.
    المعيار (2):
    الأنشطة المدرسية الداعمة للسلوك الإيجابي.
    المعيار (3):
    التنظيم المدرسي الداعم لتحقيق الجودة.
    المعيار (4):
    دعم تربوي يتيح فرص التعلم ويحقق التميز للجميع.
    المعيار (5):
    تعاون الأسرة مع المدرسة.
    المعيار (6):
    قيادة مدرسية فعالة.

    المجال الثالث: التنمية المهنية المستدامة:
    المعيار (1):
    التقويم الذاتي المستمر للأداء المهني..
    المعيار (2):
    استثمار الفرص المتاحة للنمو المهني.
    المعيار (3):
    التزام العاملين بأخلاقيات المهنة.

    -المجال الرابع: مجتمع التعليم والتعلم:
    المعيار (1):
    الرؤية التكاملية للمناهج والنشاط المدرسي لتحقيق مفاهيم مشتركة بين العاملين والتلاميذ والمجتمع المحلي.
    المعيار (2):
    الأخذ بمفهوم التقويم الحقيقي الأصيل.
    المعيار (3):
    تمركز الأنشطة التعليمية حول التلميذ.
    المعيار (4):
    استخدام تكنولوجيا التعليم والمعلومات في العلمية التعليمية.

    المجال الخامس: توكيد الجودة والمساءلة

    المعيار (1):
    إدراك المدرسة لأهمية التقويم الشامل الذاتي والخارجي ومشاركة جميع العاملين بالمدرسة والطلاب والمجتمع المحلي فيه.
    المعيار (2):
    إدراك العاملين بالمدرسة لأهمية المحاسبية بما يحقق رؤية المدرسة ورسالتها.
    المعيار (3):
    قيام المدرسة بعمليات جمع وتحليل البيانات للتخطيط والإعداد لبرامج التطوير المدرسي.

    تحويل المدرسة إلى مدرسة فعالة:

    عناصر اللقاء
    أ- مفهوم خطة تحسين المدرسة
    ب- محددات خطة تحسين المدرسة
    ج- الخصائص المشتركة للمدرسة الفعالة
    د- العائد النهائي لعملية تحسين وتطوير المدرسة
    هـ- إعداد وتنظيم خطة تحسين وتطوير المدرسة


    أ- مفهوم خطة تحسين المدرسة:

    هي تصـور مستقبلي لمجموعة العمليات والإجراءات التي يمكن لمجتمع المدرسة أن يقوم بها خلال فترة زمنية معينة, وفيها تسـتخدم الموارد المادية والبشرية المتاحة لتحقيق الأهداف المرجــوة.

    ب- محددات خطة تحسين المدرسة :
    • وجود أهداف واضحــة ومحـددة لتوجيـه مسار الخطة نحـو عمليات التحسين .
    • توحيد المفاهيم والمصطلحــات المستخدمة في خطـة التحسين والتطوير.
    • توافــر المـوارد والإمكانيات اللازمــة لإحـداث عمليـات التطوير والتحســين المسـتهدفة.
    • مـدى اقتنـاع مجتمع المدرسة بضرورة بـذل الجهد للوصول إلي تحقيق مستويات عالية من التطوير والتحسين .

    ج- محــاور خطــة تحسين المدرسة:
    • القيادة الإدارية
    • المنهج الدراسي
    • طرق التعليم والتعــلم
    • البرامج والخدمات الاجتماعية
    • التنمية المهنية
    • أداء المعلمين
    • المناخ المدرسي
    • المشاركة بين المجتمع والبيت

    د- العائد النهائي لعملية تحسين المدرسة وتطويرها
    • ارتفاع المستوي الدراسي والتعليمي للطلبة .
    • ارتقاء قدرات ومهارات التدريس للمعلمين .
    • إمكانية متابعة أداء الدارسين ونتائجهم العملية .
    • نجاح المدرسة في الشراكة مع المجتمع والبيت وتحقيق الخطط والأهداف والمهمة الأساسية لها .
    • زيادة قدرة المدرسة علي قبول تحديات نجاح تطبيق وتنفيذ الإجراءات والبرامج المدرسية .


    هـ- إعداد وتنفيذ خطة تحسين وتطوير المدرسة

    الخطوات المبدئية
    أولاً: مرحلة وضع الرؤية
    ثانياً: مرحلة جمع البيانات والمعلومات الأساسية عن
    المدرسة وتحليلها
    ملف معلومات المدرسة والمجتمع المحيط بها
    الوقوف علي أنشطة ومجهودات التحسين والتطويرالمتواجدة حالياً بالمدرسة
    تشــكيل فرق العمل .

    ثالثاً: مرحلة وضع الخطــة
    • تحديد الأهداف .
    • تحديد المســئوليات والتوقيتـــات.
    • تحـديد الإمكانيات والتجهيزات المطلوبة.

    رابعـا: تنفيذ الخطط الموضوعة
    • المتابعــة المستمرة والتغذية الراجعة لتعـديل المسـار
    خامســا: مرحلة عمليات التقييـم

    نحن في حاجة حقا الي تطوير مدارسنا



    القيادة لها دور أساسي في عملية تحسين وتطوير المدرسة
    مقومات نجاح مدير المدرسة
    كيف تصبح مديراً فعالاً بمدرستك؟
    كفايات ومهارات مدير المدرسة الفعالة.
    مسئوليات ومهام مدير المدرسة الفعالة.
    أولاً: كيف تصبح مديراً فعالاً بمدرستك؟
    إن المدير الفعال هو الذي اكتسب خبرات ومهارات ومر بالعديد من التجارب وتعلم أساليب الإدارة الحديثة ومارسها مما جعله أكثر نجاحاً وتميــزاً عن الآخرين، حيث يجعلهم يعملون معه.ويحقق أهداف المدرسة من خلال جهود الآخرين، فالمدير الفعال .. قائد، يوجه، ويؤثر، ، ويتعامل ويتفاعل مع جميع العاملين داخل المدرسة وخارجها.
    ويحتاج مدير المدرسة إلى مهارات أساسية لنجاحه فيما يقوم به من مهام وعلى وجه الخصوص التعامل مع الآخرين كالقيادة والاتصال، كما يحتاج إلى المعلومات المتجددة والدقيقة التي تصف المواقف والمشكلات المعقدة التي تواجهه، وتساعده على استنتاج المتغيرات ومعرفة أسبابها وأساليب التعامل معها.لذا فإن مدير المدرسة الفعال يحرص على :
    1- حسن استخدام الوقت وإعداد وتنمية المساعدين لتولي مهام القيادة في المستقبل.
    2- التخطيط الجيد للعمل المدرسي واقتراح الميزانية المناسبة للتنفيذ.
    3- إقامة علاقات إنسانية طيبة بينه وبين جميع أعضاء المجتمع المدرسي.
    4- التركيز على العلاقات العامة بالمدرسة.
    5- استخدام تقنيات التفاوض والاتصال الفعال.
    6- تفويض السلطة وتوزيع المسئوليات والواجبات والمهام على العاملين بالمدرسة.
    7- استخدام أسلوب حل المشكلات واتخاذ القرارات الرشيدة.
    8- إدارة التغيير فيما يتعلق بالعمليات من خلال تخطيط العمل.
    9- استثمار الفرص المتاحة بكفاءة أعلى من غيره.



    القيادة المدرسية الفعالة
    ثانياً: كفايات ومهارات مدير المدرسة الفعالة
    وتنقسم مهارات مدير المدرسة الفعالة إلى ثلاثة أنواع من المهارات وهى: المهارات الإدارية والمهارات الفنية والمهارات الإنسانية.
    1-المهارات الإدارية:
    وتتلخص في كيفية أداء الأعمال الإدارية والمالية بكفاءة وإتباع القوانين، وأن تكون لديه مهارة حل المشكلات، وإدارة الصراع والخلاف، وكذلك القدرة على التوقع الصحيح ووضع بدائل في ذهنه لحل أي مشكلة، وأن تكون لديه مهارة التفاوض وكذلك مهارة الاستماع الجيد، ويستطيع ترتيب الموضوعات في ذهنه حسب أهميتها، وألا يصادر الرأي الآخر، وأن تكون لديه مهارات المتابعة للأعمال المالية والإدارية والمخزنية وأن يكون على دراية تامة بها.
    2-المهارات الفنية:



    مهارات النجاح :
    يجب على مدير المدرسة أن يكون على علم تام بالنواحي الفنية في المدرسة، وأن يكون على دراية بما يقوم به المعلمون الذين يعملون تحت قيادته، وأن يكون لديه فهم عميق وشامل للأمور، والقدرة على تحمل المسئولية والحزم، والحكم الصائب على الأمور، والقدرة على استخدام الأدوات والوسائل والإجراءات والأساليب التي تُساعده على أداء المهام المتخصصة.
    فانظر الي هذا المدير



    فكيف يكون حال المدرسة؟
    المهارات الإنسانية
    لابد أن يكون مدير المدرسة قادرا على خلق بناء قوى ومنسجم ومتعاون مع الأفراد الذين يعملون معه فلا بد أن يُكِون علاقات اجتماعية ناجحة قائمة على الألفة والتعاون. والتعامل مع مرءوسيه وتنسيق جهودهم وخلق روح العمل الجماعي بينهم، ويتطلب هذا وجود فهم متبادل بينه وبينهم ومعرفته لآرائهم وميولهم واتجاهاتهم، ويجب عليه تقبل الاقتراحات من الآخرين وانتقاداتهم البناءة، وإعطائهم الفرصة لإظهار ابتكاراتهم وإشعارهم بالاطمئنان وتلبية طلباتهم وإشباع حاجاتهم.وتتضمن المهارات المطلوبة لمدير المدرسة الفعالة إلى جانب المهارات التخطيطية والإدارية والمهارات الفنية والإنسانية مهارات أخرى كالتفاعل مع الآخرين،
    ومهارات حل المشكلات ومهارات بناء الفريق.وتتمثل الكفايات المطلوبة في مدير المدرسة الفعالة فيما يلي:
    1- القدرة على نشر الرؤية الإستراتيجية للمدرسة لكافة الأطراف.
    2- وجود أهداف وسياسات واضحة ومناسبة لرسالة المدرسة ورؤيتها الإستراتيجية، ومرتبطة بالتحسين الذاتي للأداء الوظيفي، ومفهومة من قبل كافة أفراد الإدارة المدرسية.
    3- القدرة على تقدير الظروف المحيطة (الفرص والتهديدات)، وحساب احتمالات النجاح أو الفشل، واتخاذ القرار المناسب بعد ذلك.
    4- القدرة على تنفيذ السياسات والإجراءات التي تتماشى مع إستراتيجية المدرسة وقيمها.
    5- توافر الصفات القيادية، ووجود توجهات إستراتيجية بناء على الرؤية.
    6- الوعي بنقاط القوة والضعف في مدرسته، والتعامل مع الإجراءات المنظمة للعمل بشكل سليم ومرن.
    7- القدرة على تحديد الهيكل الإداري بشكل واضح ومفهوم للجميع بما يضمن تنفيذ السياسات.
    8- الوعي بأهمية دوره كأحد قادة المدرسة وبأنه يمثل القدوة في الأداء الفعال.
    9- القدرة على مساعدة الطلاب على تحقيق المعايير المرتفعة للأداء.
    10- التأكيد على التنمية المهنية للعاملين وتدريبهم.
    11- الاهتمام بفاعلية تقويم أداء الأفراد وتنميتهم.
    12- إدارة العلاقات مع الآخرين وتطوير فرق العمل.
    13- الاتصال بالطلاب الأفراد والآباء والمجتمع.
    14- التخصيص الفعال للموارد والاستثمار الأمثل لها.
    15- التخطيط للتحسين.
    http://asu.shams.edu.eg/Info_network/WebSites/Applications/education%20deploma/test/courses/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D8%B1%D8%B3%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B9%D8%A7%D9%84%D8%A9/site9/content/L4/%D9%85%D9%82%D9%88%D9%85%D8%A7%D8%AA%20%D9%86%D8%AC%D8%A7%D8%AD%20%D9%85%D8%AF%D9%8A%D8%B1%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D8%B1%D8%B3%D8%A9.html



    الأهداف المستقبلية لمدرسة المستقبل :

    • زيادة التفاعل بين النظام التعليمي بمدرسة المستقبل وبين الأنظمة الاخري في المجتمع وذلك من اجل خدمة أغراض التنمية الشاملة , وتحقيق تنمية المجتمع .

    • الارتقاء بالمستوي المهني والمهاري لجميع العاملين في مدرسة المستقبل ورفع مستوي الأداء والانجاز للمعلمين مما يؤدي إلي رفع معدلات الكفاءة الداخلية والخارجية في النظام التعليمي للمدرسة .
    • زيادة مساهمة النظام التعليمي لمدرسة المستقبل في التطوير المعرفي والنمو الثقافي والحضاري والتقدم التكنولوجي لدي المتعلمين .
    • إعداد المتعلم بحيث يكون قادرا علي الاستجابة بكفاءة وفاعلية لتحديات الحاضر ومشكلاته ومواجهة المستقبل ومخاطره ويتكيف مع التغير واتجاهاته محليا وإقليميا وعالميا .
    • تحسين عناصر الجودة النوعية في النظام التعليمي لمدرسة المستقبل والاهتمام بمدخلاتها وعملياتها (الأهداف, المناهج والمواد التعليمية , المعلم وكفاءته في التدريس , منهجيات وأساليب وأدوات التقويم) وذلك من اجل إعداد جيل من المبدعين القادرين علي الإبداع والابتكار .
    • تفعيل مركز مصادر التعلم بالمدرسة بحيث يستفيد منه المتعلمون والمعلمون من خلال مصادر التعلم المتنوعة .
    • إقامة مجتمع مدرسي دائم التعلم وذلك عبر الجسور المتصلة بين المدرسة والمؤسسات التعليمية .
    تحسين عناصر الجودة النوعية في النظام التعليمي لمدرسة المستقبل وضمان انفتاحه علي الأنظمة التعليمية الاخري . (مدرسة المستقبل، فهيم مصطفي)

    ***********************************


    المراجع :
    • مدرسة المستقبل ، فهيم مصطفي ، دار الفكر العربي ، 2005
    • (حسن ، السيد محمد أبو هاشم : ادوار معلم مدرسة بين الواقع والمأمول ، رؤية تربوية .) http://wwww.ksu.edu.sa/seminars/futureschool/Abstracts/AbuHashemAbstract.htm

    • (الادغم، رضاء :تطوير إعداد معلمي اللغة العربية ،جامعة المصورة) http://www.angelfire.com/ma4/reda1121/5.htm

    • http://slah.malware-site.www/12345678/archive/2007/3/181544.html
    • http://asu.shams.edu.eg/Info_network/WebSites/Applications/education%20deploma/test/courses/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D8%B1%D8%B3%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B9%D8%A7%D9%84%D8%A9/site9/content/L4/%D9%85%D9%82%D9%88%D9%85%D8%A7%D8%AA%20%D9%86%D8%AC%D8%A7%D8%AD%20%D9%85%D8%AF%D9%8A%D8%B1%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D8%B1%D8%B3%D8%A9.html

    *******************************


    الاسم/ سهير محمد يس
    كليه التربيه النوعيه
    قسم تكنولوجيا التعليم
    الفرقه الرابعه


    ola hasany

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت نوفمبر 18, 2017 8:12 am